كيفية صلاة قيام الليل بالتفصيل

الصلاة من أعظم العبادات التي يتقرب بها المسلم إلى خالقه، إذ إنها تُبقي العبد على صلةٍ بربه كما أنها ناهيةٌ عن الفحشاء والمنكر والذنوب، فقد قال الله تعالى: {اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ ۖ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ ۗ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ} [العنكبوت. وفي هذا المقال سنتعرف على كيف تصلي قيام الليل بالتفصيل.

كيفية صلاة قيام الليل بالتفصيل

كيفية قيام الليل بالتفصيل ؟ تُصلّى صلاة قيام اللّيل ركعتين ركعتين، والوتر بركعة في آخرها، ويجوز صلاتها مرّةً واحدة، أو صلاة بعضها في أوّل الليل ثُمّ القيام في آخره،[١] وقد ذهب إلى ذلك جمهور الفقهاء من مالكيّة، وشافعيّة، وحنابلة، وغيرهم من العلماء،[٢] ومما يدُل على هذه الكيفية والصفة، قول النبي -عليه الصلاة والسلام- عندما سأله رجل عن كيفية قيام الليل؛ فقال له: (مَثْنَى مَثْنَى، فَإِذَا خَشِيَ الصُّبْحَ صَلَّى واحِدَةً، فأوْتَرَتْ له ما صَلَّى)،[٣][٤] كما ويُسمى أيضاُ بالتهجّد، وهو قيام الليل بعد النوم، ويكون في أيّ ليلةٍ خلال العام.

كيفية صلاة قيام الليل بالتفصيل

يُستحبُ أن تُبدأَ صلاة قيام اللّيل بركعتين خفيفتين ثم تُكمَّل الصّلاة ركعتين ركعتين لما ورد عن رسول الله، فعَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ – رضي الله عنه – قَالَ: «صَلَّى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ طَوِيلَتَيْنِ طَوِيلَتَيْنِ طَوِيلَتَيْنِ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَهُمَا دُونَ اللَّتَيْنِ قَبْلَهُمَا، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَهُمَا دُونَ اللَّتَيْنِ قَبْلَهُمَا، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَهُمَا دُونَ اللَّتَيْنِ قَبْلَهُمَا، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ هُمَا دُونَ اللَّتَيْنِ قَبْلَهُمَا، ثُمَّ أَوْتَرَ، فَذَلِكَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً»، وبذلك تُصلى صلاة القيام رَكعتين رَكعتين، وذلك قول الجمهور من العلماء الشافعية، والحنابلة، والمالكية، وغيرهم من العلماء.

كيفية قيام الليل

تُؤدّى صلاة قيام الليل ركعتَين ركعتَين؛ لِما ثبت ذلك في السنّة النبويّة عن عبدالله بن عمر -رضي الله عنهما- أنّ النبيّ -عليه الصلاة والسلام- قال: (صَلاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى، فإذا رَأَيْتَ أنَّ الصُّبْحَ يُدْرِكُكَ فأوْتِرْ بواحِدَةٍ. فقِيلَ لاِبْنِ عُمَرَ: ما مَثْنَى مَثْنَى؟ قالَ: أنْ تُسَلِّمَ في كُلِّ رَكْعَتَيْنِ)،[١] وقال أيضاً: (أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم قال: صلاةُ الليلِ والنهارِ مثنَى مثنَى)،[٢][٣] ويُستحسن بالمسلم خَتْم قيام الليل بأداء الوتْر، لكا ورد في صحيح البخاريّ أنّ النبيّ -عليه الصلاة والسلام-: (اجْعَلُوا آخِرَ صَلَاتِكُمْ باللَّيْلِ وِتْرًا)،[٤][٥] والتسليم مطلوبٌ بين الركعتين في صلاة القيام، ولا تكون الصلاة على شكل صلاتي الظُّهر، أو العصر؛ اقتداءً بفَعْل النبيّ -عليه الصلاة والسلام-.[٦

كيف تصلي قيام الليل بالتفصيل

قيام الليل يُصلى ركعتين ركعتين حيث ثبت ذلك في السنة النبوية عن عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- أنّ النبيّ -عليه الصلاة والسلام- قال:
(صَلاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى، فإذا رَأَيْتَ أنَّ الصُّبْحَ يُدْرِكُكَ فأوْتِرْ بواحِدَةٍ. فقِيلَ لاِبْنِ عُمَرَ: ما مَثْنَى مَثْنَى؟ قالَ: أنْ تُسَلِّمَ في كُلِّ رَكْعَتَيْنِ). قال أيضاً (أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم قال: صلاةُ الليلِ والنهارِ مثنَى مثنَى). يفضل أن يُنهي المسلم صلاته في اليوم بالوتر كما ورد في صحيح البخاريّ أنّ النبيّ -عليه الصلاة والسلام- (اجْعَلُوا آخِرَ صَلَاتِكُمْ باللَّيْلِ وِتْرًا). يجب التسليم بين الركعتين في صلاة قيام الليل أي لا تكون مثل صلاة الظهر والعصر، ولكي يكون اقتداء بفعل النبي (صلى الله عليه وسلم).

قيام الليل كم ركعه؟

صلاة الليل من النوافل التي تعتمد في عدد ركعاتها على قدرة المسلم واستطاعته، أقلها ركعتان، وأكثرها فيها سعة حسب اجتهاد المصلي، والوارد عن الرسول صلى الله عليه وسلم أن تُصلى صلاة الليل مثنى مثنى، أي أن يصلي المسلم ركعتين بتسليمة واحدة، والاقتداء بسنة الرسول تكون بصلاة أحد عشرة ركعة، يسلّم المصلي من كل ركعتين، يُحسن صلاتها، والخشوع فيها، وترتيل القرآن، والتدبر بمعانيه، والاطمئنان بجميع أركان الصلاة من ركوع، وقيام وسجود، ويُنهي المصلي صلاة الليل بوتر وهو الأفضل، وإن زاد أو نقص عن العدد السابق فلا حرج. فلايوجد أو يُحدد عدد معين من الركعات لصلات قيام الليل حيث جاء فيه مطلقاً في قوله تعالى (والذين يبيتون لربهم سُجداً وقياماً).

لمزيد من الأخبار الحصرية تابعونا على غوغل نيوز